عماد الدين الكاتب الأصبهاني

152

خريدة القصر وجريدة العصر

وله ، من قصيدة فيه ، يهنّئه بقدومه من « الحلّة » « 7 » والفتح : وما كان بالأمس الرحيل مخافة * عدوّا ، ولو قامت على ساقها الحرب ولو شئت حكّمت القضاء ، فلم يكن * له عنك إبعاد ، ولا نحونا قرب ولكن ثنى الحلم العزائم ، فأنثنت * وأقصاك عن إرهافه الصفح ، لا الرعب فكنت ك ( موسى ) : سار ( فرعون ) نحوه ، * فأخنى عليه البحر ، لا الطعن والضرب « 8 »

--> ( 7 ) الحلة : في ( 2 / 52 ) . ( 8 ) أخنى عليه : أهلكه ، الأصل « فأحنى » بالحاء المهملة . وخبر خروج موسى ، عليه السلام ، بقومه من « مصر » فرارا من ( فرعون ) ، ونجاتهم معه من فرعون وجنوده بعد إغراقهم في البحر ، ورد في مواضع من القرآن الكريم على سبيل الاعتبار بعاقبة المكذبين والظالمين ، ومن ذلك الآيات الكريمة : ( 52 - 68 في سورة الشعراء ) . وتفصيله في كتب التفسير ، وتحريره في « قصص الأنبياء » - ط 2 - لعبد الوهاب النجار .